Actualité

فعاليات الدرس الافتتاحي لجامعة محمد الأول برسم الموسم الجامعي 2017/2018


 الدرس الافتتاحي لجامعة محمد الأول 

 

نظمت جامعة محمد الأول يوم الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 في الساعة الرابعة مساء بكلية الطب والصيدلة بوجدة الدرس الافتتاحي للجامعة برسم الموسم الجامعي 2017/2018 والذي تفضل بتأطيره فضيلة الدكتور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، والذي حضره رؤساء مؤسسات جامعة محمد الأول وعدد مهم من الأساتذة الباحثين ورجال الإعلام وفعاليات المجتمع المدني.

في البداية تناول الكلمة السيد رئيس الجامعة الدكتور محمد بنقدور حيث رحب بالضيف الكريم الدكتور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي تفضل مشكورا بقبول الدعوة لتأطير فعاليات الدرس الافتتاحي لجامعة محمد الأول برسم الموسم الجامعي: 2017/2018، كما شكر الحضور الكريم على تلبيتهم الدعوة لحضور فعاليات هذا اللقاء العلمي المتميز.

وفي كلمته الافتتاحية أشار السيد رئيس الجامعة إلى  مكانة الأستاذ المحاضر الدكتور عبد الله بوصوف، فهو واحد من أعلام الفكر والثقافة والتاريخ، وهو أيضا خريج جامعة محمد الأول.

وقد عمل الدكتور عبد الله بوصوف خبيرا لدى المفوضية الأوروبية ضمن برنامج "روح من أجل أوروبا" 1997-2003. كما ترأس لجنة التكوين في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) قبل أن يتم انتخابه نائبا لرئيس المجلس سنة 2005.

وفي سنة 2007 عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الدكتور عبد الله بوصوف أمينا عاما لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وهو المنصب الذي يشغله إلى الآن.

كما أشار السيد رئيس الجامعة أن هذا اللقاء العلمي سيتوج بالتوقيع على إطار بين جامعة محمد الأول ومجلس الجالية المغربية بالخارج تهم التعاون بين هاتين المؤسستين في عدة مجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا السياق دعا السيد رئيس الجامعة كافة الأساتذة الباحثين بجامعة محمد الأول إلى الاشتغال على مشاريع علمية تهم المغاربة المقيمين بالخارج من أجل الاستفادة من خبرتهم وتخصصاتهم التي اخترقت الأفاق كما لا يخفى على أحد.

وفي هذا الصدد أقترح السيد رئيس الجامعة على السيد الأمين العام الدكتور عبد الله بوصوف أن تنظم جامعة محمد الأول بتعاون مع مجلس الجالية  المغربية بالخارج أسبوعا مغربيا خاصا بالأطر المغربية المقيمة بالخارج من أبنا جهة الشرق، على اختلاف تخصصاتهم من أجل النهوض بهذه الجهة والرقي بها إلى ما يريده لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده كقطب اقتصادي واجتماعي وثقافي واعد.

وفي الأخير جدد السيد رئيس الجامعة الشكر والترحاب بفضيلة الدكتور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الذي شرف جامعة محمد الأول بحضوره الوازن، من أجل تأطير الدرس الافتتاحي لجامعة محمد الأول برسم الموسم الجامعي 2017/2018.

إثر ذلك تناول الكلمة الدكتور عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج الذي عبر في البداية عن شكره العميق للسيد رئيس جامعة محمد الأول على دعوته الكريمة ليحاضر في رحاب جامعة محمد الأول التي يعتز بأن يكون أحد خريجيها.

لقد اختار الأستاذ المحاضر: "الإسلام في الغرب: سوء الفهم المعرفي" موضوعا للدرس الافتتاحي الجامعي، مبينا أهمية هذا الموضوع منطلقا من بعض المحددات الأساسية،  منها أن التقسيم الجغرافي لم يعد منطقيا في تحديد علاقة الإسلام بالغرب، لأن الإسلام أصبح اليوم مكونا من مكونات الغرب الحديث، حتى أصبح الحديث اليوم عن الإسلام الغربي.

كما وقف الأستاذ المحاضر عند بعض المفاهيم الأساسية في التعامل مع الآخر كمفهوم العلمانية أو العلمانيات في الغرب، والصراع العقدي الذي عاشه الغرب...

وفي هذا الصدد دعا الأستاذ المحاضر إلى ضرورة تكوين أطر وباحثين متخصصين في مجال مقارنة الأديان الذي تشتد الحاجة إليه اليوم، حيث إن تاريخنا يشهد بوجود نماذج ونصوص مشرفة تبين فقهها لواقعها ومعرفتها بالأمم الأخرى وتعاليمها.

كما خصص الأستاذ المحاضر حيزا مهما من محاضرته القيمة لبيان فضائل النموذج المغربي في التدين والمتمثل في العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف الجنيدي السني وإمارة المؤمنين الضامنة  لهذه الأركان.

وقد توج هذا الدرس الافتتاحي بالتوقيع على اتفاقية إطار بين جامعة محمد الأول ومجلس الجالية المغربية بالخارج تهم التعاون في عدة مجالات ذات الاهتمام المشترك.