التكوين

التكوين المستمر والتكوين عن بعد


  لقد أصبح واضحا اليوم أن التكوين قد صار عصب الاندماج في عالم الصناعة والخدمات، وذلك لما يتيحه من فرص لتطوير مهارات الموارد البشرية، وأيضا لأنه الوسيلة الملائمة لترقية أداء المقاولات. وهذان عاملان مهمان يضمنان الرفع من تنافسية المقاولة. وفضلا عن هذا وذاك يعتبر التكوين المستمر واحدا من المرتكزات الرئيسية الكفيلة بتحقيق معايير الجودة.

   العرض التكويني لجامعة مجمد الأول غني ومتنوع يستجيب لمتطلبات المحيط السوسيومهني، وهو ما يقضي بوجوب السهر المستمر على طبيعة هذه العروض، طمعا في فهم دقيق لاحتياجات المقاولات.

  لأجل التنزيل الأمثل لعروضها التكوينية المستمرة، فإن الجامعة تحتضن:

1 - مركزا رفيعا للتكوين المستمر مجهزا بأحدث المعدات السمعية البصرية اللازمة لتنشيط الحلقات الدراسية.

2- مصلحة للتكوين المستمر من مهامها: التنسيق، وتتبع وتدبير أنشطة التكوين المستمر التي تقدمها الجامعة.

3- "نظاما خاصا بالتكوين المستمر" تم اعتماده من قبل مجلس الجامعة في اجتماعه المنعقد بتاريخ 12 ماي 2013. والغرض منه  بيان النظام العام لهذه الصيغة من التكوين، سواء على مستوى الشروط الشكلية ومساطر الاعتماد والتسجيل، أم على مستوى الشروط المالية.

    هذا التكوين يتخذ أشكالا ثلاثة:

- نظامي : يقترح سنويا من قبل الجامعة؛

- بالبطاقة: من خلال قائمة طويلة من المواضيع المقترحة من قبل الجامعة؛

- بالطلب: حسب الاحتياجات المعبر عنها من قبل المؤسسات الراغبة؛

   هذا وتتم الاستفادة من هذه الصيغة من التكوينات داخل أسوار المؤسسات الراغبة في الاستفادة منه أو خارجها، وهي تكوينات من أنواع ثلاثة: قصيرة (من يوم واحد إلى أسبوع)، متوسطة (من أسبوعين إلى ثلاثة أشهر)، وطويلة (من ستة اشهر إلى سنة).

تكوين طويل الأمد:

التكوينات المستمرة ذات الأمد الطويل (DUT، LP، الماستر)، هي تكوينات تجري في مدد تتراوح بين سنة وسنتين، تهدف إلى التخصص في مجال من المجالات، ومن ثم المساهمة في:

- تطوير كفايات شخص نشيط؛

- تكييف مؤهلات شخص، غير عامل، مع احتياجات المحيط السوسيواقتصادي؛

  الوحدات الدراسية الخاصة بهذه الأسلاك تمت برمجتها مساء من الإثنين إلى الجمعة، وطيلة يوم السبت، وذلك كي يتيسر للأشخاص العاملين المشاركة فيها والاستفادة منها.

  وفضلا عن هذا كله، تجدر الإشارة إلى أن مسعى تنشيط الوحدات الدراسية الخاصة بهذه المسالك قد دفع بالجامعة إلى استنفار طواقمها التعليمية ذات المستوى العالي، علاوة على ذوي الخبرة في المجال السوسيواقتصادي؛ مغاربة وأجانب.

  أما بخصوص التكوين الذي توفره هذه الصيغة فهو ذو طبيعة عملية، يدور حول الانشغالات ذات الصلة بالإنتاج والمردودية، وذو محتوى تجريبي تطبيقي شديد الارتباط بالمجال السوسيواقتصادي.

  هذه التكوينات مؤدى عنها، يتم تتويجها بدبلوم جامعي (DU) في حالة التكوين ذي الأمد الطويل، ويتم اختتامها بتقييم أو شهادة المشاركة مسلمة من قبل الجامعة في حالة التكوينات قصيرة الأمد (تكوينات تأهيلية، دورات دراسية...).